الشيخ عباس القمي

248

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

ابو الأسود دئلى ، فاضل عالم صحيح المذهب ، شاعر اديب . در سنهء 515 مظلوما به قتل رسيد . و طغرائى وزير سلطان مسعود سلجوقى بوده و او را استاد مىگفتند . و از براى اوست ديوان شعرى نيكو ، و از اشعار اوست كه ابن خلكان از ابو السعادات ابن شجرى روايت كرده كه از طغرائى شنيده : إذا ما لم تكن ملكا مطاعا * فكن عبدا لخالقه مطيعا و إن لم تملك الدنيا جميعا * كما تهواه فاتركها جميعا هما نهجان من نسك و فتك * يحلان الفتى الشرف الرفيعا فمن يقنع من الدنيا بشىء * سوى هذين عاش بها وضيعا و من شعره أيضا : أما العلوم فقد ظفرت ببغيتى * منها فلا « 1 » أحتاج أن أتعلما و عرفت أسرار الخليقة كلها * علما أنار لى البهيم المظلما و ورثت « هرمز « 2 » » سر حكمته التى * ما زال طيّا في الغيوب مترجما و ملكت مفتاح الكنوز بفطنة « 3 » * كشفت لى السر الخفي المبهما لو لا التقية كنت أظهر معجزا * من حكمتى تشفي القلوب من العمى أهوى التكرم و التظاهر بالّذي * علمته و العقل ينهى عنهما و از محاسن اشعار او قصيدهء معروفه ب « لاميّة العجم » « 4 » است كه صلاح صفدى و شيخ عبد على حويزى و ابن جماعهء نحوى و ديگران آن را شرح كرده‌اند و مطلعش اين بيت است :

--> ( 1 ) . در كتاب طغرائى « فما » است ( 2 ) . در كتاب طغرائى ، ص 66 اين بيت اين‌گونه ثبت شده است : و ورثت « هرمس » سر حكمته الذى * مازال ظنا فى الغيوب مرجما ( 3 ) . در كتاب طغرائى « بحكمة » است ( 4 ) . جماعتى از بلغاء سلف ، قصيدهء لاميّه انشاء كرده‌اند كه از غرر آنها لاميّهء متنبى ، ج 2 ، ص 354 ؛ لاميّهء قاضى احمد بن محمد بن حسين ارجانى ( م 544 ) ؛ لاميّهء ابن نباته ( م 405 ) ؛ لاميّهء صولى ، ج 2 ، ص 243 ؛ لاميّهء ابى اسحاق ابراهيم بن نصر موصلى ؛ لاميّهء احمد بن محمد و همين لاميّه است . و مرحوم شيخ محمد على حزين گيلانى هم قصيدهء لاميّه‌اى در مدح امير المؤمنين على عليه السّلام دارد كه اين بنده آن را چاپ كرده است . لاميّهء طغرائى در كتاب طغرائى از ص 84 به بعد ذكر شده است